الوصف
لم تكن رحلة السندباد وصديقه المقرب يحيى خلال الأرض السادسة وفي كهوفها العجيبة التي كانت مقرا ومسرحا تلعب منه أقوى وأشد الحضارات من الجن دورا هاما في ثباتها والنئي بها عن المهالك وغزو الخارجين عنها من المتوحشين والبرابر يقودهم في ذلك ملوك الكهوف السبع وعلى رأسهم الملك شمهورتس أقوى وأشد الملوك وجد طارق الذي (طارق) الذي قام ولسبب، لم يصل إليه السندباد حتى الآن، بالتخلي عن أصحابه أبناء ملوك وأمراء العشائر متجاهلا أوامر جده الملك شمهورتس، فحبسهم خارج الكهوف كي لا يجتمعوا لإنهاء المهمة المنطوية عليهم.
كانت الأرض السادسة تحكم من قبل ثلاثة عشر ملكا وأمير عشيرة لكن الفصل في المسائل الشائكة والنزاعات كانت حصرا على الملوك السبع ولكل يوم من أيام الأسبوع قاضيا (ملكا) يقوم على أمور القضاء.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.