احصل على كتابك في ثوانٍ · جودة مضمونة بخصم 30%

صدام حسين فوق مشنقة العار العربي

4.200 ر.ع

المؤلف: سامح الدهشان

التصنيف: تاريخ وسياسة وسير

10 متوفر في المخزون

وسائل دفع أمنة

الوصف

عندما وقف الرئيس العراقي الراحل صدام حسين قبل سنوات أمام حبل المشنقة شامخا مرفوع الرأس دون أي خوف أو رهبة ورافضا إغماض عينيه صرخ بأعلى صوته تحيا الأمة العربية”، وعاشت فلسطين عربية حرة، وهي كلمات تلخيص الأسباب التي أدت إلى إعدامه، وتمزيق العراق وسورية ومعظم الدول الأخرى الفاعلة في المنطقة، وتتنبأ بالحال الراهن الذي وصلت إليه المنطقة بفعل التدخلات الأمريكية المباشرة (الاحتلال) أو غير المباشرة في المنطقة.

 

لم يكن من قبيل الصدفة أن تتركز المؤامرة الأمريكية الغربية على العراق وتبدأ به، وتتوج بإسقاط نظامه واحتلاله وحل جيشه وجميع مؤسساته الأمنية، وتقسيمه على أسس طائفية وعرقية.

 

المفكر الصهيوني البريطاني برنارد لويس كان أبرز المهندسين المخطط احتلال العراق وتقسيمه، وكانت إسرائيل أبرز المحرضين.

 

صدام حسين أقام دولة قوية، وقاوم حصارا أمريكيا تجويعيا خانقا، وأسس صناعة عسكرية متقدمة، وبدأ برنامجا نوويا طموحا، وقضى كليا على الأمية ووضع تعليما جامعيا متطورا من خلال جامعات ومعاهد تضاهي نظيراتها في الغرب، ولكنه في الوقت نفسه ارتكب أخطاء أبرزها إغلاق الباب كليا امام الديمقراطية والحريات. أدرك أهمية العقيدة الإسلامية كعنصر توحيد ومواجهة للمشروعين الأمريكي والصهيوني متأخرا، ولذلك أطلق حملته الإيمانية في أواخر أيامه، وأغلق البارات ومنع اسيتراد الخمور، وكتب كلمة الله أكبر” على العلم العراقي بدمه، وأسس مقاومة عربية واسلامية شرسة في مواجهة الاحتلال الأمريكي ومخططاته ومن يتعاونون معه.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “صدام حسين فوق مشنقة العار العربي”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *