احصل على كتابك في ثوانٍ · جودة مضمونة بخصم 30%

الحركة الوطنية في زنجبار

6.300 ر.ع

المؤلف: صالح محروس محمد

التصنيف: تاريخ وسياسة وسير

وسائل دفع أمنة

الوصف

 جميل أن نرى اهتماما متزايدا من الباحثين بالتاريخ العماني العريق، بعمومه وبعلاقته بالمشرق الأفريقي، بخصوصه. الأجمل من هذا، يكمن في أن نرى هذه الزيادة في الاهتمام، ليس من الباحثين العمانين فحسب ولا من الباحثين في منطقة الخليج العربي وكفى وإنما ممن هم وراء المنطقة من إخوتنا في العروبة والإسلام بعد أن بقي هذا الجانب من التاريخ لسنين خلت حكرا على غيرنا، ممن لا يشتركون معنا في أبجديات التعاطي مع بعض الجوانب الحياتية، ومن أهمها أبجدية العقيدة

إن هذه الدراسة التي أنجزها الباحث الأريب، والتي هي بعنوان “الحركة الوطنية في زنجبار دراسة وثائقية” ، تقدم للدارسين والباحثين عن الحقيقة نظرة تعريفية عامة عن الوجود العماني في المشرق الأفريقي : فيتسنى لكل واقف عليها ، تكوين فكرة شمولية عن طبيعة هذا الوجود، وعن زمانه الذي أشار إلى أنه يعود ليس قبل الإسلام فحسب وإنما قبل السيد المسيح، بقرون من الزمان أوضحت الدراسة بدايات الهجرات العمانية إلى زنجبار . ثم انتشار الإسلام، في فترات لاحقة وعن ازدهار زنجبار في عهد دولة البوسعيد : ثم التكالب الاستعماري على القارة الأفريقية جنوب الصحراء، وكيف طال هذا التكالب الجناح الأفريقي من الإمبراطورية العمانية : ثم كيف خضعت زنجبار، بعد إضعافها، للحماية البريطانية عام ١٨٩٠م.

دراسة عميقة هي تناولت – إلى جانب ما تقدم – أن من الأسباب التي جعلت بريطانيا تنقلب على الحزب الوطني الزنجباري، هو ميل الأخير إلى عدوهم اللدود الرئيس جمال عبد الناصر، بل وتأثر قيادات الحزب بالأيديولوجية الناصرية وأنهم رأوا ، إذا ما فاز الحزب الوطني في الانتخابات ستدخل زنجبار في رحاب الفلك الناصري وستتحول المنطقة، حتى عمق القارة، إلى كتلة ناصرية. ولهذا السبب. أخذت الإدارة البريطانية تغرس في أذهان قادة الحزب الأفروشيرازي، أن مسألة استقلال زنجبار يجب أن ترتبط وفكرة إمكانية تشكيل حكومة ذاتية أفريقية وليس حكومة ذاتية زنجبارية ( بأعراقها المختلفة )، كما كان يريد الحزب الوطني

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الحركة الوطنية في زنجبار”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *