الوصف
يشتمل هذا الكتاب على جزء بالغ الخطورة خاص باليهود، ففيه تحرر العلامة لويون من نير التقاليد الموروثة في الغرب، كما تحرر في غيره من كتبه، فانتهى إلى نتائج مهمة للغاية.
انتهى إلى أنه الله لم يكن لليهود فنون ولا علوم ولا صناعة ولا أي شيء تقوم به حضارة -واليهود لم يأتوا قط بأية مساعدة مهما صغرت في شيد المعارف البشرية، واليهود لم -يجاوزوا قط مرحلة الأمم شبه المتوحشة التي ليس لها تاريخ الله.
انتهى إلى أن الله قدماء اليهود لم يجاوزوا أطوار الحضارة السفلى التي لا تكاد تميز من -طور الوحشية، وعندما خرج هؤلاء البدويون الذين لا أثر للثقافة فيهم من باديتهم ليستقروا بفلسطين، وجدوا أنفسهم أمام أمم قوية متمدنة منذ زمن طويل، فكان أمرهم كأمر جميع العروق الدنيا التي تكون في أحوال مماثلة، فلم يقتبسوا من تلك الأمم العليا سوى أخص ما في حضارتها، أي لم يقتبسوا غير عيوبها وعاداتها الضارية ودعارتها وخرافاته الله.
انتهى إلى أن الله تاريخ اليهود الكتيب لم يكن غير قصة لضروب المذكرات، فمن حديث الأساري الذين كانوا يوشرون بالمنشار أحياء، أو الذين كانوا يُشْوون في الأفران، فإلى حديث الملكات اللاتي كن يُطرحن لتأكلهن الكلاب، فإلى حديث سكان المدن الذين كانوا يدبحون من غير تفريق بين الرجال والنساء والشيب والولدان الله.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.