احصل على كتابك في ثوانٍ · جودة مضمونة بخصم 30%

ليدبروا

(لا توجد أي مراجعات)

4.725 ر.ع

المؤلف: عبد الظاهر عبدالله علي

من عجب هذا القرآن أنه لا تنقضي عجائبه ولا يخلق من كثر الرد وأن كل من قرأه على اختلاف فهمه يجد فيه ضالته المنشودة التي تربطه بربه وتذكره بآخرته وتزيل عن قلبه الران الذي تفرزه الحياة الدنيا على أصحابها فيعلم به الفرق بين الشك واليقين

إن هذا الكتاب قد جعل الله أوامره هدى لمن استبصرها، وفرق الله فيه بين الحلال والحرام، وجعل الأمثال فيه عبرا لمن تدبرها فما أجدر من يقرأه أو يتعلمه أن يزدجر بنواهيه ويعمل بأوامره ويتذكر شرح ما فيه ويخشى الله ويتقه ويراقبه ويستحييه فإنه قد حمل أعباء الرسل فصارت الحجة فيه على من علمه فأغفله، أو أوتي علمه فلم ينتفع، أو زجرته نواهيه فلم يرتدع فإن هذا القرآن يأتي يوم القيامة شاهدا عليه وخصما لديه.

ومن هنا فإن الواجب على من خصه الله يحفظه أن يتلوه حق تلاوته ويتدبر حقائق عبارته، ويتفهم عجائيم جعلنا الله تعالى ممن يرعاه حق رعايته، ويتدبره حق تديره ويقوم بالقسطه، ويوفي بشرطه ولا يلتمس الهدى في غيره .

وقد أراد الله به خيرا حين شرع صدره لتلاوة كتابه، وقد استوقفتني فيه بعض آيات اهتز لها قلبي واقشعر بها جلدي ولانت لها نفسي – وكل آياته كذلك فرأيت أن أقف عندها وأن انظر إلى ما توحي به من معان جعلت من قلب البدوي الذي كان يند ابنته جعلت هذا القلب القاسي ألين من الزبد وجعلت هذه النفس الوليدة في التراب. الجامعة تنقاد لربها ولرسوله صلى الله عليه وسلم حتى كان هواها تبعا لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم في قرآنه وسنته.

التصنيف :
وسائل دفع أمنة

الوصف

من عجب هذا القرآن أنه لا تنقضي عجائبه ولا يخلق من كثر الرد وأن كل من قرأه على اختلاف فهمه يجد فيه ضالته المنشودة التي تربطه بربه وتذكره بآخرته وتزيل عن قلبه الران الذي تفرزه الحياة الدنيا على أصحابها فيعلم به الفرق بين الشك واليقين

إن هذا الكتاب قد جعل الله أوامره هدى لمن استبصرها، وفرق الله فيه بين الحلال والحرام، وجعل الأمثال فيه عبرا لمن تدبرها فما أجدر من يقرأه أو يتعلمه أن يزدجر بنواهيه ويعمل بأوامره ويتذكر شرح ما فيه ويخشى الله ويتقه ويراقبه ويستحييه فإنه قد حمل أعباء الرسل فصارت الحجة فيه على من علمه فأغفله، أو أوتي علمه فلم ينتفع، أو زجرته نواهيه فلم يرتدع فإن هذا القرآن يأتي يوم القيامة شاهدا عليه وخصما لديه.

ومن هنا فإن الواجب على من خصه الله يحفظه أن يتلوه حق تلاوته ويتدبر حقائق عبارته، ويتفهم عجائيم جعلنا الله تعالى ممن يرعاه حق رعايته، ويتدبره حق تديره ويقوم بالقسطه، ويوفي بشرطه ولا يلتمس الهدى في غيره .

وقد أراد الله به خيرا حين شرع صدره لتلاوة كتابه، وقد استوقفتني فيه بعض آيات اهتز لها قلبي واقشعر بها جلدي ولانت لها نفسي – وكل آياته كذلك فرأيت أن أقف عندها وأن انظر إلى ما توحي به من معان جعلت من قلب البدوي الذي كان يند ابنته جعلت هذا القلب القاسي ألين من الزبد وجعلت هذه النفس الوليدة في التراب. الجامعة تنقاد لربها ولرسوله صلى الله عليه وسلم حتى كان هواها تبعا لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم في قرآنه وسنته.

لا توجد مراجعات لـ ليدبروا

  1. wafaa

    lممتاز

إضافة مراجعة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *