الوصف
الأمر لم يقف عند حد منازلة ذئب فضي عظيم، بل الموقف ازداد رعبا وفزعا حين خرجت ذئاب أخرى ليصبح عدد الذئاب -مجتمعة خمس، وكان فروها يبرق مع وقوع أشعة الشمس عليها.
أدرك المر باسل صعوبة الموقف وخطورته. كما أدرك أن سيفه المسلول لن يجعل المشهد إلا أكثر بشاعة وخاصة أن الذئب الكبير لم يبعد نظره عن السيف فأنزل المر سيفه ووضعه في. غمده. ثم تقدم نحو الذئاب في شجاعة أقرب أن تكون تهورا منها بطولة.
في تلك اللحظة. لم يكن باسل يدرك ما يفعله أو لم يقوم بما يقوم به لكن حدسه قاده إلى أعظم الذئاب، فوقف وجها لوجه حتى أحاطت به الذئاب، وأحد زعيمها وأشرسها بتحسس جسد المر وصدره وسط رعب الأميرات الفارسيات وخوفهم على المر





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.